ابراهيم الأبياري
67
الموسوعة القرآنية
20 إعراب أسماء السور ما سمى منها بجملة تحكى ، نحو : قُلْ أُوحِيَ و أَتى أَمْرُ اللَّهِ أو يفعل لا ضمير فيه ، أعرب إعراب ، ما لا ينصرف ، إلا ما في أوله همزة وصل ، فتقطع ألفه وتقلب تاؤه هاء في الوقف ، وتكتب هاء على سورة الوقف ، فتقول : فرأت ( اقتربه ) ، وفي الوقف ( اقتربة ) . أما الإعراب فلأنها صارت اسما ، والأسماء معربة إلا لموجب بناء . وأما قطع الوصل ، فلأنها لا تكون في الأسماء إلا في ألفاظ محفوظة لا يقاس عليها . وأما قلب تائها هاء ، فلأن ذلك حكم تاء التأنيث التي في الأسماء . وأما كتبها هاء ، فلأن الخط تابع للوقف غالبا . وما سمى منها باسم ، فإن كان من حروف الهجاء ، وهو حرف واحد ، وأضفت إليه سورة ، فهو موقوف لا إعراب فيه . وقيل : يجوز فيه وجهان : الوقف ، والإعراب . أما الأول ، ويعبر عنه بالحكاية ، فلأنها حروف مقطعة تحكى كما هي . وأما الثاني ، فعلى جعله أسماء لحروف الهجاء ، وعلى هذا يجوز صرفه ، بناء على تذكير الحرف ، ومنعه بناء على تأنيثه . فإن لم تضف إليه سورة ، لا لفظا ولا تقديرا ، فلك الوقف والإعراب مصروفا ، وممنوعا ، وإن كان أكثر من حرف ، فإن وازن الأسماء الأعجمية ، كطس ، وحم ، وأضيف إليه سورة أم لا ، فلك الحكاية والإعراب ، ممنوعا لموازنة قابيل وهابيل ، وإن يوازن فإن أمكن فيه التركيب كطسم ، وأضيفت إليه سورة ، فلك الحكاية والإعراب ، إما مركبا مفتوح النون كحضرموت ، أو معرب النون مضافا لما بعده ومصروفا وممنوعا ، على اعتقاد التذكير والتأنيث ، وإن لم تضف إليه سورة فالوقف على الحكاية والبناء ، كخمسة عشر ، والإعراب ممنوعا ، وإن لم يكن التركيب فالوقف